مواكبة متغيرات وتطورات السوق المحلي والعالمي

في ظل التغيرات الإقتصادية محلياً وعالمياً التي تحدث من حولنا يجب على كل رجل أو سيدة أعمال محاولة توقع ما قد يطرأ على السوق وكيفية مواكبة التغيرات والتعامل معها لكي تعمل لصالحك، ولا تؤثر سلباً على نشاطك التجاري. هناك عدة طرق لإستباق ومواكبة التغيرات، وكل نشاط له طريقته الخاصة في التعامل مع الظروف المتقلبة، ولكن بعض النقاط تبقى مشتركة بين مختلف النشاطات، وسندرج أهمها في هذا المقال.

قروض صندوق التنمية السعودي للمنشآت الصغيرة

تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية صعوبة في إيجاد مصادر لجمع رأس المال، عدد كبير من شباب الأعمال يفتقدون مصادر التمويل التي من شأنها مساعدتهم في الحصول على الدعم المادي وتمويل توسع الشركة. هناك عدد متزايد من الشركات السعودية التي تجد صعوبة بالغة في تأمين رأس مال الشركة داخل أكبر مصدر للنفط والبتروكيماويات في الخليج العربي، حيث أن تركيز الممولين ينحصر على كبار الشركات العالمية ووكلاءها المحليين.

عقود الوكالات

نعيش اليوم في عصر العولمة حيث أصبحت معظم المنتجات والأطعمة العالمية في متناول الجميع، فلا داعي للسفر خارج بلدك أو حتى مدينتك لشراء حذاء إيطالي، أو أكل السوشي، كل ما عليك هو الذهاب إلى أقرب مجمع تجاري وستجد ما تريد. كل ذلك بات ممكناً من خلال استقطاب التجار ورواد الأعمال المحليين للشركات الأجنبية ومنتجاتها وتوفيرها للمستهلك المحلي، بحيث يتم تعيين التاجر المحلي كوكيل إمتيازي للشركة الأجنبية. وهناك طريقتان للعمل بهذا النوع من الوكالات:

دعم المنشآت الصغيرة من أجل مستقبل واعد

نتطلع كمجتمع سعودي إلى تكوين اقتصاد قوي وانتاج العديد من المنتجات بجودة تضاهي ما نستورده، بحيث تصبح واردتنا أكثر من مستورداتنا. وتجد العديد من الحالمين يفكرون في كيفية عمل ذلك، ولكن قليلاً منهم من يكون جاداً. ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، ليس لسبب معين ولكن لأننا بصفة عامة تغلب علينا الرغبات أكثر من البحث والمحاولات. مع العلم بأن تأسيس الأعمال والبدء في نشاطات تجارية اليوم أصبح أسهل من السابق، فهنالك العديد من المكاتب الاستشارية التي تقدم خدمات متعددة للراغبين في تأسيس أعمالهم، وبتكاليف معقولة غالباً لا تتعدى نسبتها عشرة في المائة من قيمة المشروع ككل. فدور المكتب لا ينتهي عند وضع خطة عمل وعمل دراسة جدوى، بل يمتد إلى البحث عن فرص تمويلية من البنوك وشركات الإستثمار والوقوف على تأسيس النشاط ومتابعة الصفقات التجارية ومراجعة العقود بصورة دورية، وغير ذلك من أساسيات تأسيس النشاط الناجح. لأن أكبر الأخطاء التي تؤدي إلى فشل المشاريع الصغيرة هو نقص المعلومات اللازمة للبدء بالمشروع وعدم المعرفة التمويلية والتسويقية، إضافة إلى نقص الخبرة وعدم وضوح الرؤية التكاملية لتنفيذ الإجراءات الحكوميةبحسب ما ذكرت السيدة نشوة عبد الهادي طاهر، الرئيسة التنفيذية لشركة السراج المتحدة القابضة، في جريدة الوطن بتاريخ 5 ديسمبر 2011. وخصت السيدة نشوة السيدات بحديثها وعللت أسباب فشلهن بالمعوقات التي يواجهنها، حيث أن الحصول على الدعم المادي والتمويل كان عائقاً أمام 85%، وأن 65% منهن تعبن كثيراً أمام عقبات الإجراءات الحكومية، وبين 30-40% وجدن صعوبات في الإدارة الفنية ونقص في المهارات الإدارية والتنظيمية. ويتضح لنا أن جميع ما ذكرته السيدة نشوة يمكن تخطيه عبر تعيين مستشاري إدارة وأعمال ذوي خبرة لمساعدتك على الوصول إلى هدفك.

زيارة لمعرض شباب الأعمال الرابع بجدة

قامت جمعية شباب الأعمال في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تحت اشراف الغرفة التجارية الصناعية بتنظيم معرض شباب الأعمال في دورته الرابعة خلال الفترة من 10 – 14 أكتوبر 2011، بهدف تعريف المجتمع بالشركات والمؤسسات الشبابية ورواية قصص نجاحها. فهناك العديد من الأعمال التي قام بتأسيسها شباب وشابات أعمال سعوديون في مختلف القطاعات التجارية والصناعية والخدمية، والتي لا يعلم الكثير عن مراحل تأسيسها وكيفية وصولها إلى مكانتها الحالية. حيث قامت الجمعية بتخصيص مساحات لكل صاحب عمل لكي يقوم بعرض أعماله وخدماته أو منتجاته. وتنوع العارضين من بين شركات حديثة التأسيس تروج اسمها ونشاطها وشركات ذات صيت واسع بين الناس. كما كان هناك حضور بارز للرعاة الرسميين مثل البنوك والشركات والجهات الحكومية التي ترعى أعمال الشباب وتهدف إلى تطويرها عن طريق تقديم خدمات وتسهيلات تساعد الشباب على التخطيط لتأسيس أعمالهم وتمويلها، وذلك لتحفيزهم على أخذ الخطوة الأولى وتحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى واقع ملموس.

هل حصلت على الترخيص المناسب لنشاطك التجاري

أساس أي شركة ناجحة هو التأسيس الصحيح، بدءا من عمل الدراسات والتخطيطات، مرورا بكتابة عقود تأسيس مفصلة وموضحة لنشاط الشركة وحصص الشركاء وكيفية إدارة الشركة، وإصدار التصاريح والرخص اللازمة، وانتهاءاً بمزوالة النشاط التجاري بشكل سليم وضمن خطط محددة لضمان نجاح الشركة واستمرارية عملها.

أهمية توثيق المعاملات

من مميزات الأعمال الناجحة توثيق جميع التعاملات بين صاحب العمل والتجار الآخرين، وبين صاحب العمل وشركاؤه في الشركة. ويتم توثيق التعاملات بالكتابة وتدوين العقود وشروطها، وتوضيح حقوق وواجبات المتعاقدين. معظم المعاملات تبدأ عن طريق المحاورات والمفاوضات الشفهية، وبعد ذلك يقوم الطرفان بتسجيل النقاط المتفق عليها لكي يتم ضمها ضمن بنود العقد. وتأتي بعد ذلك مرحلة المفاوضات الكتابية عن طريق إدخال الإضافات والتعديلات حتى يصل الطرفان إلى إتفاقية موحدة يتم العمل بموجبها. بعض المفاوضات بين الأفراد وبين الشركات قد تأخذ ساعات، أو أيام، وربما بضعة أشهر. ومن الخطأ أن نحكم على تلك المفاوضات بأنها مضيعة للوقت، إذ أن الناتج منها هو ما سيحدد العلاقة بين الطرفين خلال مدة تنفيذ العقد. وبالتالي يصبح ذلك العقد هو أساس المعاملة، يوضح المبهم، ويبسط المعقد، ويذكر البديهي بالتفصيل لأن معظم التفاصيل التي قد تكون بديهية لأحد الأطراف في العقود الشفهية، قد تتطلب تفصيلاً للآخر.

هل تستحق علامتك التجارية التسجيل

من أكثر الأسئلة الشائعة التى تردنا من شباب الأعمال: “هل يجب على أن أسجل علامة محلي أو علامتي التجارية؟ وهل تستحق عناء الإجراءات والتكاليف المالية؟”. يجب أن تعلم أن تسجيل العلامات التجارية يخدم بالدرجة الأولى أصحاب النشاط التجاري ويحمي منتجاتهم ومشاريعهم. يمكن مزاولة نشاط المنشأة دون تسجيل العلامة التجارية في بعض الدول، إذ أن هناك درجة من الحماية المتوفرة للعلامات التجارية المميزة الغير مسجلة. لكن الأفضل لضمان حفظ الحقوق وعدم الإضرار بالنشاط التجاري أن يتم تسجيل العلامة التجارية لدى الجهات المعنية.

الغش التجاري في الأعمال الصغيرة في المملكة العربية السعودية

قد لا يخفى على العاملين في قطاع التجارة والأعمال أن ممارسة أي نوع من أنواع الغش التجاري يحمل أخطاراً على التاجر من غرامات مالية وسجن. ولكن هناك أخطار لا يراعيها الكثير تشكل خطراً على المستهلك خاصة، وعلى المجتمع والإقتصاد عامة